<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 21:57:32 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.maenalssaleem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1593;&#1585; &#1605;&#1575;&#1574;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1610;&#1605; | مائن السليم ]]></title>
    <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=17</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.maenalssaleem.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 21:57:32 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 22 May 2008 14:53:41 -0500</lastBuildDate>
    <category>مائن السليم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلة .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





انتهت الرحلة ...
ربما كان الطريق محرقة لتلك الخطى الحثيثة 
ربما كانت اللهثات المختنقة في حنجرة الرغبة  تغرز في شهوة اللقاء آلامها..
ربما لم تستطع الروح أن تلامس في نشوة الحلم أطرافها...
ربما لم تميز الخطوات بين صلابة الصدق و بين هشاشة أوهامها..
ربما لم نكن ندرك أن الذي يمضي يسرق من أعماقنا ما حملناه ..
ما حملناه..!!
يضحكني ما حملناه 
لم يكن إلا  بضع محجرات مزيفة مرت عليها أقدام التاريخ دون أن تتحسسها
وكنا ننوء بتبعاته, كلما اهتز غصن على حافة الطريق ألقيناه و إذا ركنا إلى أوهامنا عدنا لنلتقطه ...
لم أميز حينها بين الغابة المحيطة بنا و بين غبار الطريق 
لم أميز بين رغبتي و حبائلها...أو استسلامي و استدراجها
كنت أحملها و أتخطى خوفي بلمسة عابرة تكفيني لأقطع عاما من الذهول
كيف كنت أتماهى في مخيلتي دون أن تلفظني و لا حتى نغمة نشاز واحدة؟
كيف كانت تغافل المنطق و تخرج من السحر دون أية غفوة؟!
لست أدري من أين انطلقت و لم أشأ أن أدري , ما أعرفه أنني مررت من هنا و كانت معي هنا
و خلف هذه الشجرة قالت لي:
ـ يعجبني ما أسمع من شجن هذا الطير على هذه الشجرة
ـ لم أسمع منك ذلك من قبل؟!
ـ لا أدري ... ولكن لامس شيئا في أعماقي لا أعرفه
ـ إذا فقد بدأنا نفقد ما نحمل معنا؟!!
ـ لا أظن ... ولكن الراحة تداعب جفني..مجرد مداعبة ..لا تقلق..!!
و حملنا أشياءنا  كما حملتني مخيلتي و عدنا إلى طريقنا...
هي ... لازالت ملامحها الطفولية تنسج صورة كل فتاة عرفتها بعدها بشعرها الكستنائي بعينيها الخضراوين 
بابتسامتها التي أنست عنترة قبلي صليل السيوف ...
لم أكن شاعرا لأجعل الكلمات تنتشي من حمل صفاتها 
و لم أكن موسيقارا لأجعل النغمات تتراقص على إيقاع قدها 
كنت عاشقا..!!
فقط ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=54</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:53:41 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
