<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 21:59:46 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.maenalssaleem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1593;&#1585; &#1605;&#1575;&#1574;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1610;&#1605; | المقالة ]]></title>
    <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=16</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.maenalssaleem.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 21:59:46 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 10 Mar 2008 12:59:52 -0500</lastBuildDate>
    <category>المقالة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التكاذب و التناص و بينهما الأدب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقول الجاحظ في مطلع رسالته عن العداوة والحسد أنه \" ربما يؤلف الكتاب فينسبه لغيره ممن تقدم كابن المقفع ، ويحيى بن خالد ، ومن أشبههم من مؤلفي الكتب \" . هذا اعتراف غريب نوعاً ما ، فمن الغريب أن يفضح المزوّر نفسه، في حين يبدو من الأكثر منطقية أن يستر ما دام الله قد ستر . ثم ألا يجوز لنا أن نحتار بين صدق الجاحظ وكذبه . فقد يكون الكتاب له ولكنه ادعى تزويره كذباً \"اجتناباً لطعون أهل العلم بالحسد المركّب فيهم \" كما قال بنفسه .

يفتح لنا اعتراف الجاحظ هذا باباً لفكرة التكاذب أدبياً ، وهي تنويع اشتهائي للعالم كما نتخيله، أو هي توسيع له ليصبح \"العالم هو ما أشتهيه \" كما يقول باشلار .  في النصوص الأدبية يتحول الكذب إلى نوع من الترف الثقافي ، ويصير\" تقنية \" تستعمل أثناء الكتابة . فأعذب الشعر أكذبه كما اعتقد العرب منذ القدم . واللعب أيضاً شكل من أشكال التكاذب الأدبي إذا نظرناه كنوع من تمويه الواقع وتجاوزه ، في اللعب نحن نرتفع بعيداً عن الأرض لبرهة ، لنطير أعلى ثم أعلى . ولذلك يرى بعض علماء النفس أن الجنس هو لعب وكذب مزدوج ، نعود بعده إلى مرارة الواقع كما هو فعلاً ، لا كما تصوره لنا رعشة الجنس المؤقتة .

والخيال صورة مهمة من صور التكاذب المضمر بين الكاتب والقارئ ، فهو في النهاية فعالية من فعاليات العقل ،ولكنه يتوسلّ الجانب الانفعالي والكذب كأسلوب تعبير . وبالتالي فالخيال هو كذب \"معقلن \" . 
ومن أطرف أشكال امتزاج الخيال بالتكاذب ما قاله امبرتو ايكو عن الروائي الشهير بورخيس وهو أحد أشهر القراء عبر التاريخ \"فبورخيس قارئ قرأ كل شيء ، وقرأ ما يتعدى الكل شيء ، فبورخيس يذكر في جداول ما قرأ قراءاتٍ مستحيلة لأنها لكتب ومعاجم ومصنفات غير موجودة أصلاً ، لكن انعدامها لا يقلل من أهميتها بحسب بورخيس \"

لكن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=51</link>
      <pubDate>Mon, 10 Mar 2008 12:59:52 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيمياء التلقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

بعد كل تفاعل كيميائي تنطلق طاقة ما , عناصرالتفاعل \" تحسّ \" بحرارة تلك الطاقة , وتحولها بشكل ما إلى شئ جديد مختلف .

 تأخذنا هوية النص الأدبي بما تحمله من طاقة وما تبطنه من رموز , تأخذنا إلى ناتج جديد , أو شراكة رمزية بين الكاتب والمتلقي .

الشراكة الرمزية هنا تمر بالنص كموصّل بين الطرفين , مفترضة أن النص هو\" منتج\" يحتاج تسويقاً جيداً عند المتلقي .

في هذه الحالة سينوء النص تحت ثقل الهاجس الجمعي , وقد يحاول تحقيق حالة الدمج الكيميائية , ولكنه في تلك الحالة سيستجيب لشروط السوق .

هنا يقع النص في تناقض بين ما يضمره الكاتب , وبين ما يقوله خدمة ً 
\" للمستهلك \" .

من جهة أخرى , لا تصف اللغة الشئ دفعة واحدة , بل تصفه مرات عديدة وبأشكال مختلفة , وبشكل ٍما تنتجه كنهر ٍلا يتشابه أبداً .

وما دامت اللغة متعددة الأوجه , والكاتب قادراً على اختيار وجه ٍ يختلف في كل نص ٍعن غيره , فلماذا تقلقنا الاستجابة للوجه \"الشعبي \" للغة .

هل يكون الجواب موجوداً في رؤية الكاتب لدوره ؟

يرى الكاتب نفسه \"مركز جاذبية \" , ويسعى حين يكتب \" لمغنطة \"المتلقي , نجد هنا الخيال وقد اقترب من التواصل , وكأننا جسدٌ وآخَره , أو مكان يعانق السابلة .

ولكن هذه الجاذبية لا تلتزم بالقوانين دائماً ,فقد يكسر المتلقي سطوة النص ,
ليصنع نصاً موازياً , وقد تنتج اللغة احتمالات لا تُحتمل .

ومما لايحتمل أن يصبح النص سلطة ً, بينما يدعي تجاوزه لكل سلطة , بهذا يصدق القول أن النص أشبه بموجة ٍ ذهاباً وإياباً, بحيث يخفي في تلافيفه غير ما يعلنه , وبحيث تستيقظ مضمراته وتأثيراته , حتى وإن زعم الكاتب خلوه من الهدف .

هل من حلٍ لتناقض الرغبة المضمرة بالتغيير , وادعاء البراءة من هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=50</link>
      <pubDate>Tue, 04 Mar 2008 13:14:09 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
