<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 21:47:54 -0600 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.maenalssaleem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1593;&#1585; &#1605;&#1575;&#1574;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1610;&#1605; | شعر ]]></title>
    <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=15</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.maenalssaleem.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 21:47:54 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 25 Sep 2008 15:54:07 -0500</lastBuildDate>
    <category>شعر</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسقف مستعارة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسقف مستعارة

غريبان ِ
في سعفات النخيل نرواح
لكنما التمرُ يعوي
وينقشُ في الجلد ظلّ الحرير
غريبان
أنتِ لبعضي
وبعضي يمور بما خزّن الحلمُ فيه
يعودُ إليكِ
واستثمر الوجدَ
حتى الثمالة .



لا جلدَ يبكي
يحرق الشَّعْرَ 
ويستعفي المسام
من بذاءات الهواء .



الطلقةُ الأخرى
امتهان العلم
وبيعُ الماء من أنقاضه
تجعل الموت قريبا... من غدي .



للورد مفخرة التقارب
من سمائي
ولدمعكِ الطيرِ
احتذاءُ العرس
حتى الجلبة .


النقطةُانحازتْ لحرفٍ
قيّدت بعض الحروف
لتحرق وقتَ الشوق
إذ لا شئ إلاكِ أحاول .


جزعَ الشاعرُ
راوغت الصفحةُ
نفث الحبرَ دخاناً....وبكى :-
هتكَ السحرُ مكاني , صار النردُ دواتي
هذا قبري....
رفرف علماً يطوى فوق الموت
وسطّر نهراً
دفعةَ واحدة .


سقف للغيب :-
غنيتُس صوتاً \" بين النخبة النورانية\"
وبحثت عن قوس ٍ تقود إلى السماء
فالتفّت الجنحانُ بالأسرار
واحترق المكان ُ
بربة تفيض رحمةَ
تصاب بالعمى
وترتقي إلى سديم الملائكة .


سقف للمرافئ : -
هللوا يا....هللوا يا...
نحن أهراءُ النشيد
حين غادرنا اكتنزنا السفرة الأخرى
لأبناءٍ هلاميين
كانوا زرقةً تحتاج ريشاً كي تطير
ورصيفاً أوقف المجداف
في الميناء.......قال :-
بعد هذا البحر ....غيلانٌ
وأشجارٌ تبيعُ السمَّ
بحر ميّتٌ ....واقتناص سئٌ
هللوا يا....هللوا يا

أوقفوا التصوير .




ياسر الأحمد



حلب – أذار 1998م</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=56</link>
      <pubDate>Thu, 25 Sep 2008 15:54:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استعادة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

هذا الأسبوع
هذه الدرعُ التي التهبت فجأة
وهذه الأزهار التي نسيتَها
ثم هذا الرواق الكلبيُّ
قطرات الماء في الحمام
والعزلة التي....
قميصكِ وضحكتُها
المخلبُ المرتعش و الجريء
 
الرتابة في القصيدة
والفوضى في نهديكِ

يا للكيد يا له 
حين يبدو أنه هو .




بين كل هذه الجبال
 لم أجد بحراً واحداً
وبين كل تلك الليالي
لم أجد وشاحاً واحداً
ورغم كثرة المفاتيح
ضاع عنكَ الباب .



سهمٌ تحت نجمة
يقرب المدينة وينأى بالخندق 
في تلك الأثناء 
رويداً
ثم بهدوء
يتسحب السرطان داخل المعجم .




لا أغنية ْ
لا طائرٌ في الغصن
يشغبُ
أو يداوي جرحه 
بالتورية .



القديسون يُعلون صباحهم
قافلة ً رابضة ً في الدمى
وبستانا ً يشعل مصابيح ذئابٍ
 وقدّاساً للخاصرة .


تفّقدْ حرير السرير 
ولوزاً يحاذر سنجابه
وفاتحْ عصافير هذا العَمَاء 

وحين تشافهُ نومك
وار ِ عنه الزخارف
وانشر على كتفيك
رغيفاً
وقطرات زيت
وماء سحيقاً
كقعر الفناء


ترجلْ 
فكأس الحليب 
تحاصر صوتك
وللورد أمنيةٌ واحدة
أن يرى نارك الهامدة

إذا لم تكن غيرك
فلتكن خفّة ً
تسرق الحَبّ
وتعدم جبهتك الباردة


عدتّك الرمزية
تشتعل كقطارٍ
أطفئتْ أضواؤه آخر الشهر



عدّتك سعيدة
سعادة منجم الذهب
بمطرقة تهدّ أركانه

تركلك إلى ذروة أعلى
حيت يستمتع نسرٌ بمرأى ضحاياه  قبل الفاجعة



عدّتك كغرابٍ داجن ٍ يتلألأ كلما
فقد صوته

أو هي ثعلبٌ يتبوّل جيداً
في القبو
ويغلق النوافذ
فقط ينسى باب الصالة
كي تستوطن الرائحة .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=55</link>
      <pubDate>Fri, 30 May 2008 11:21:39 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
