<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 21:59:32 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.maenalssaleem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1593;&#1585; &#1605;&#1575;&#1574;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1610;&#1605; | قصائد لم تنشر ]]></title>
    <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=10</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.maenalssaleem.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 21:59:32 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2009 11:56:19 -0500</lastBuildDate>
    <category>قصائد لم تنشر</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورة الكرامة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





شــعـبٌ تفــتّقَ من إصـراره الفــلقُ***مخضَّــباً بــدمِ الأحـــرارِ ينبـــثقُ
جلا عن المجد أغسـامَ الدجى فبدتْ***راياتُهُ من كوى التحرير تصطفقُ
جازوا إليه حياضَ الموت فاسـتبقتْ***جـــنّاتُهُ نحــوهمْ تـزهو و تأتــنقُ
شــعبٌ تباهـى به التاريخُ منتشـــــياً***و مِــلءُ أهدابهِ الإجــلالُ و الألقُ
بهم تفاخـــرَ مذْ كانـــوا لـــهُ شُـعَلاً***و لمْ يــزلْ يرتدي أنوارَها الأفقُ
آذارُ يكتــبهم و الزَّهـــوُ مختصـَــرٌ***في مقلتـــيهِ حديــثاً همسُـهُ العبقُ
ومسـمعُ الحقِّ من صيحاتهمْ طَــرِبٌ***و شهوةُ الظلمِ في الخذلانِ تمَّحقُ
تغـــفو دمشـــقُ على إيقاعـهمْ أمـــلاً***و عصبةُ القتل في أجفانها الأرقُ
جزِّي دمشقُ يـدَ الطغيانِ واعتمري***تاجَ العــدالةِ فالأحـرارُ قد صدقوا
عزّوا فـــــذلَّ جـــبينُ الموتِ دونهـموا***و قصـَّــرتْ عن مدى أعناقهم رِبـَـقُ
و كيـفَ للـذلّ أن يلـوي لـــهمْ عنـقاً***قلائـــدُ المجـدِ في جنْــبَيهِ تتّســقُ؟!
و حـــولهُ مــن أُبَـــاةِ الضَّــــيمِ ألويةٌ***لا تسـتباحُ و في أنفاسهمْ رمَــقُ !!
لــهمْ على المــوتِ عــهدٌ أن يكونَ لهمْ***ما لمْ يدكُّـوا عروشَ البغـْي إنْ نطَـقوا
إنْ يصرخِ الحقُّ كانوا رجعَ صرختهِ***تفوحُ أعطافُه إنْ يُلكَزِ ( الحبَقُ ) !!
حاشـــا المروءةَ أنْ تصفو مشــاربُهمْ***و مــاءُ درعا دمـاءٌ و هْـي تحترقُ
هبُّوا إليـها و هبًّتْ نحــوهم و مضـوا***مستبشــرينَ و خـــيلُ العزِّ تســـتبقُ
يمناهمُ الحـبُّ و الإخــلاصُ ميســرةٌ***وغيرُ عشقِ ترابِ الشّامِ ما امتشقوا
لولاهُ ما هيّجــــوا بالســِّـــلمِ عاصــفةً***بيضاءَ لا الأرضُ ترويها و لا ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=63</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 12:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تداخل ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>









جـــرِّدِ الفعل لا تركتَ مزيدا***و تخــفَّفْ فما اقتحمتَ جديدا
إن شققتَ البيان شعراً و نثراً***فهو صوتٌ و ما رميت بعيدا
سقفك الصمتُ صرخةٌ في خواءٍ***لا تسلْ بعدها الصدى أن يعودا
أيُّها الغافي فوق بئرٍ سخيٍّ***تنهلُ الوهمَ ما استطعتَ ورودا
هل مللت الدلاء و استعْذبَتْها***قدماك - التي قطَعتَ - قيودا ؟!
أم تراءتْ لك الظلالُ رمالاً***فعزفتَ الرؤى عليها نشيدا ؟!
أنتَ ... ما أنت غير ثقب هزيلٍ***تنزف الريحُ من يديهِ صديدا ؟! 
خائفاً تخصِف السكون و تنأى***وخجولاً تحقن الوعودَ وعودا ؟!
لم تـذرْ رعشـةً تهزُّ بها في***وحشـة الموت خافقاً أو وريدا
سوف يبـتزُّ بعضُها بعضَه***و سيلقي عـليـكَ قولاً شديدا
ها هو الماءُ إن طغى مستبداً***ترك الحقلَ في مداهُ حصيدا 
لستَ للَّحظة التي لم تصفها***خلجاتٌ .. و زوَّرتك شهيدا !!
فتحرَّرْ ... إن كان يكفيك قولٌ***و تجدَّدْ .. إذا اختُــزِلتَ وحيدا !!
هكذا تنتهي الظلالُ رمالاً***تتلاشى معالماً و حدودا </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=62</link>
      <pubDate>Wed, 26 Jan 2011 12:50:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قولوا لها ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>







لــم تنتفض عيـــناه من أحلامـــها لتغرِّبيهْ!!***

لم تختلس شفتاه قبلتها ... فلا تستنزفيهْ !!***

إن تفتقد عيــناك قربانا جديــــدا فاقتلــيهْ!!***

لا تخرجيه من القصيدة نازفا و رؤاك فيهْ!!***</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=61</link>
      <pubDate>Wed, 19 Jan 2011 21:04:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أين جئتَ ..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

من أين جئتَ ؟!



-	من أين جئتَ ؟

    أتيتُ من أرض الكنانةِ ..

-	ما أتى بك من ( هناكَ ) ؟!

    أتيتُ أبحث عن مصبِّ النيلِ ..

عنْ أحجار أهراماتها و بيادر القمح التي فُقدتْ ( هناكَ )

عنِ المسافة بين غربتها وبين سريرها ... 

عنِ وجهها العربيِّ ... عن سِحْرِ الأساطير التي

هجَرتْ بريقَ دروبها ... عن أيِّ

شيءٍ كنتُ أحسبهُ ( هناكَ )

و لم أجدْهُ ...

أتيتُ أبحث عن سببْ ..!!

-	ماذا رأيتَ ؟!

شوارعاً جوعى تفتِّش في رغيف
 
الخبز عن أسمائها ... و قواربا تصطاد فقر

النيل ... أضواءاً تقوِّض في المساءِ

مساكن المتشردين على الرصيفِ

لتعْمُرَ الشهواتُ في القصر المجاور 

بين أفخاذ البغايا ... 

مصرُ عبدٌ يشتري صكَّ التحرُّرِ حيث

بيعَ العدلُ و الإنسانُ

مصرُ النيلُ و القربانُ

مصرُ القحطُ و الطوفانُ

مصرُ حرائرُ الزمنِ السبايا ...

مصرُ ألويةٌ من الكهَّان و النيرانِ

تبحثُ عن حطَبْ ...!!


*       *        *

-	من أينَ جئتَ ؟

منَ العراقِ ...

-	لِما أتيتَ ؟!

أتيتُ أبحثُ عن جدائلهِ الطويلةِ ...

عن أخاديدِ الحضارةِ فوقَ جبهتهِ العريقةِ ...

عن حجارة نينوى ...عن أبجديَّات الخلودِ ...

عن التحُّول بين بابلَ و الفراتِ ...عنِ

الرشيدِ و كلِّ سيفٍ كان يعرفهُ الرشيدُ ...

عن الفتوح الخالدهْ ..!!

عن رقعة الشطرنجِ ... عن حكَمٍ نزيهٍ بين

كسرى حين نصَّب ذيلهُ ملِكاً و قيصرَ حين مزَّق

رقعةَ الشطرنجِ ... عن شرَفِ النساءِ ( الماجداتِ )

عن الذين يتاجرونَ بنفطنا و دمائنا

بين القضايا الكاسدهْ ..!!

و أتيتُ أبحثُ عن خريطةِ جثَّتي ...

و أتيتُ أبحثُ للعروبةِ عن عرَبْ ...!!

- ماذا رأيتَ ؟!

رأيتُ جنداً يقطفونَ طفولتي كي يرسلوها

في صناديق البريدِ إلى البعيدِ هديةَ الآباءِ

للأبناءِ في أعيادهمْ ..!!

و رأيتُ أمَّي و هيَ ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=58</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 11:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حواسّ مستنفَذَة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


هاربٌ تحت جناح العَظَمَهْ ***سيِّدٌ باع إماهُ حُلُمَهْ

و هوى عن عرشهِ مُرتَهَناً***كلَّما لاذ بعارٍ وَصَمَهْ !!

يستفيقُ الذعرُ في نشوتهِ***كلَّما ابتزَّت خطاهُ قَدَمَهْ !!

فإذا أعياهُ أغضى صَلَفاً***و تناساهُ لينسى سَقَمَهْ

و إذا امتدَّ إلى مَحْتِدِهِ***جزَّهُ الرِّقُّ فناجى صَنَمَهْ

ناج ماشئتَ وكم شئتَ فلم***ترجُ إلاَّ عجزهُ أو صَمَمَهْ

هوَ في تُخمتهِ مختَصَرٌ***كلَّما جاع رضيعٌ فَطَمَهْ !!

ليس للمُنْبَتِّ وجهٌ فإذا***سلبَتْهُ الريحُ وجهاً رَسَمَهْ
و إذا اشتدَّ بهِ موسمهُ***و تلقَّاهُ حصيداً هَشَمَهْ !!

أيُّها المجْتَثُ من غيمتهِ***و جفافُ الروحِ يسقيهِ دَمَهْ !!

مَنْ تحاصِرْهُ الرؤى ليسَ لهُ***أن يشظِّي وعيَهُ إن هَزَمَهْ !!

كيف يغريكَ ضميرٌ قَتَلتْ***لذَّةُ الذنبِ احتقاراً نَدَمَهْ ؟!

كيف تختالُ على جُثَّتِهِ***و مدى عينيكَ يبكي أَلَمَهْ ؟!

أيُّها الغائبُ ما أدناكَ مِنْ***وطنٍ جرَّحتَ يوماً نَغَمَهْ ؟!

أيُّها الحاضرُ ما أقصاكَ عنْ***شاعرٍ غرَّبتَ عنهُ قَلَمَهْ ؟!

إنَّهُ الغَيُّ إذا ما اخترَقَتْ***حاجز الحقِّ رؤاهُ هَدَمَهْ !!

إنَّها الذاتُ إذا ما لُجِمَتْ***لا تَسَلْ فارسَها ما لَجَمَهْ !!

مَنْ تدَلَّى منْ كُوى شهوَتِهِ***ليرى اللهَ بعيداً ... ظَلَمَهْ !!

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=57</link>
      <pubDate>Mon, 23 Feb 2009 11:31:26 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حفلات الصمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


لا أحمل في قلبي غير عواصف تاريخي

و بقايا بستان لم يثمر ...

في أي هشيم ستغرد يا عصفور الشوك؟!

و بأي لسان ؟!

لو جئت كما جئت ..

لو كنت كما كنت ..

لنحرت اللحن على رقصات الخيبة !!

يا شفة لا تسمع ما قالت

يا وجعا يستيقظ في حفلات الصمت ..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=53</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:45:09 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قتيل ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

مبضع تطويه كف -*** حملت يوما ورودا
و قتيل كان يلوي***عنق الكبر وحيدا
أيها النعش تمهل***إن للموت حدودا ..!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=52</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:41:55 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاعر ... و ظلال عابرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إهداء إلى صديق ...



جازتْكَ ... ما التفتتْ شكراً و لا عتبا***و أوغلتْ ... ما اشتكتْ وجداً ولا وَصَبَا
و عندما انكسرتْ عيناكَ عن أثرٍ*** مما تلتْهُ ...نكأتَ الشوقَ ملتهبا
لا تحسبنَّ غبارَ الرَّكبِ ضيَّعَها***عن رسمِ وجهِكَ ...لا ضاعتْ ولا احتجبا ..!!
و لا أناختْ على ذكراكَ خاطرةً***مذْ كنتَ تلوي لها جيدَ المدى طلبا
تلك الفيافي التي استنْبتَّها طرحتْ***بعضَ القتادِ و غصَّاتٍ بها نشبا
و ما جمَعتَ زمانا من أزقَّتهِ***لا تستبيحُ به غمْضاً  و لا نصبا
لاقاكَ من حيثُ ما اسْتشْرفْتَ مبتسماً***آواكَ ثمّ أوى و اقتاد ما وهبا
و لمّا اتَّكأتَ على أوهامهِ تَعِباً***تناهشتْكَ أفاعيهِ و ما اقتربا ..!!
و أنتَ ... ما لا تراهُ الروحُ تحضنهُ***و ما تراهُ توارى عنكَ مغْترِبا
فكيف تعبدُ كوناً ماتَ خالقُهُ***و كيفَ تحياهُ إنْ حقّاً و إنْ كِذبا ؟!!
و خلفَ ظهركَ فَيءٌ كِدتَ تحرقهُ***و عشبُهُ عن خُطى نعليكَ ما رغبا ..!!
كم طافَ حولَكَ من أنْسامهِ عبَقٌ***ماكنتَ تُقصيه ِإلا عاد محتسبا ..!!
ألا تُخِيفكَ نارٌ أُوقِدتْ لعباً***و كلَّما خَمَدتْ ألقمْتَها حطبا ؟!!
أتسْتظلُّ شريداً تحت غيمتها***تسْتمطرُ الذلَّ و الأوهامَ و الغضبا ؟!!
تُعاقِرُ الخوفَ حتى أصبحتْ عبثاً***كلُّ المسالكِ ... و اعتدتَ الرؤى هربا ..!!
أما اكتفيتَ ضياعاً في مزالقها***تَسْتدْرجُ الوعيَ في إغرائها تَعِبا ؟!!
أما تزالُ تظنُّ الأرضَ واقفةً***على يديها ؟! .... أما زالَ الثرى ذهَبا ؟!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=49</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2008 15:01:22 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
