<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 21:46:53 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.maenalssaleem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1593;&#1585; &#1605;&#1575;&#1574;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1610;&#1605; | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.maenalssaleem.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 21:46:52 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 21:46:52 -0600</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورة الكرامة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





شــعـبٌ تفــتّقَ من إصـراره الفــلقُ***مخضَّــباً بــدمِ الأحـــرارِ ينبـــثقُ
جلا عن المجد أغسـامَ الدجى فبدتْ***راياتُهُ من كوى التحرير تصطفقُ
جازوا إليه حياضَ الموت فاسـتبقتْ***جـــنّاتُهُ نحــوهمْ تـزهو و تأتــنقُ
شــعبٌ تباهـى به التاريخُ منتشـــــياً***و مِــلءُ أهدابهِ الإجــلالُ و الألقُ
بهم تفاخـــرَ مذْ كانـــوا لـــهُ شُـعَلاً***و لمْ يــزلْ يرتدي أنوارَها الأفقُ
آذارُ يكتــبهم و الزَّهـــوُ مختصـَــرٌ***في مقلتـــيهِ حديــثاً همسُـهُ العبقُ
ومسـمعُ الحقِّ من صيحاتهمْ طَــرِبٌ***و شهوةُ الظلمِ في الخذلانِ تمَّحقُ
تغـــفو دمشـــقُ على إيقاعـهمْ أمـــلاً***و عصبةُ القتل في أجفانها الأرقُ
جزِّي دمشقُ يـدَ الطغيانِ واعتمري***تاجَ العــدالةِ فالأحـرارُ قد صدقوا
عزّوا فـــــذلَّ جـــبينُ الموتِ دونهـموا***و قصـَّــرتْ عن مدى أعناقهم رِبـَـقُ
و كيـفَ للـذلّ أن يلـوي لـــهمْ عنـقاً***قلائـــدُ المجـدِ في جنْــبَيهِ تتّســقُ؟!
و حـــولهُ مــن أُبَـــاةِ الضَّــــيمِ ألويةٌ***لا تسـتباحُ و في أنفاسهمْ رمَــقُ !!
لــهمْ على المــوتِ عــهدٌ أن يكونَ لهمْ***ما لمْ يدكُّـوا عروشَ البغـْي إنْ نطَـقوا
إنْ يصرخِ الحقُّ كانوا رجعَ صرختهِ***تفوحُ أعطافُه إنْ يُلكَزِ ( الحبَقُ ) !!
حاشـــا المروءةَ أنْ تصفو مشــاربُهمْ***و مــاءُ درعا دمـاءٌ و هْـي تحترقُ
هبُّوا إليـها و هبًّتْ نحــوهم و مضـوا***مستبشــرينَ و خـــيلُ العزِّ تســـتبقُ
يمناهمُ الحـبُّ و الإخــلاصُ ميســرةٌ***وغيرُ عشقِ ترابِ الشّامِ ما امتشقوا
لولاهُ ما هيّجــــوا بالســِّـــلمِ عاصــفةً***بيضاءَ لا الأرضُ ترويها و لا ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=63</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 12:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تداخل ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>









جـــرِّدِ الفعل لا تركتَ مزيدا***و تخــفَّفْ فما اقتحمتَ جديدا
إن شققتَ البيان شعراً و نثراً***فهو صوتٌ و ما رميت بعيدا
سقفك الصمتُ صرخةٌ في خواءٍ***لا تسلْ بعدها الصدى أن يعودا
أيُّها الغافي فوق بئرٍ سخيٍّ***تنهلُ الوهمَ ما استطعتَ ورودا
هل مللت الدلاء و استعْذبَتْها***قدماك - التي قطَعتَ - قيودا ؟!
أم تراءتْ لك الظلالُ رمالاً***فعزفتَ الرؤى عليها نشيدا ؟!
أنتَ ... ما أنت غير ثقب هزيلٍ***تنزف الريحُ من يديهِ صديدا ؟! 
خائفاً تخصِف السكون و تنأى***وخجولاً تحقن الوعودَ وعودا ؟!
لم تـذرْ رعشـةً تهزُّ بها في***وحشـة الموت خافقاً أو وريدا
سوف يبـتزُّ بعضُها بعضَه***و سيلقي عـليـكَ قولاً شديدا
ها هو الماءُ إن طغى مستبداً***ترك الحقلَ في مداهُ حصيدا 
لستَ للَّحظة التي لم تصفها***خلجاتٌ .. و زوَّرتك شهيدا !!
فتحرَّرْ ... إن كان يكفيك قولٌ***و تجدَّدْ .. إذا اختُــزِلتَ وحيدا !!
هكذا تنتهي الظلالُ رمالاً***تتلاشى معالماً و حدودا </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=62</link>
      <pubDate>Wed, 26 Jan 2011 12:50:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قولوا لها ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>







لــم تنتفض عيـــناه من أحلامـــها لتغرِّبيهْ!!***

لم تختلس شفتاه قبلتها ... فلا تستنزفيهْ !!***

إن تفتقد عيــناك قربانا جديــــدا فاقتلــيهْ!!***

لا تخرجيه من القصيدة نازفا و رؤاك فيهْ!!***</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=61</link>
      <pubDate>Wed, 19 Jan 2011 21:04:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الليل مل سكونه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الليل مل سكونه

فمضى يحدق في دجاه

هي هكذا الدنيا

قوافلها تسير بلا اتجاه

وأنا المسافر

حط في الأفلاج

تخذله خطاه

رسموا له \"قيسا\"

على\"التوباد\"

أبحر في مداه

صرخت به \"ليلى\"

تقدمَ ثم أحجم ثم تاه

فقطاته لم تعطه 

جنحا يطير لمن سباه

هي هادنته هنيهة

حتى إذا غامت رؤاه

ذرفت عليه دموعها

ما بين آهات وآه

همست له ليلى

تشتتَ ثم لملمه انتباه

هو هائم يجري

إلى دنيا الهناءة والرفاه

عبثا يلملم 

ما تبعثر من صباه

فمضى يؤرجح

مقلتيه

مثل أشرعة النجاة

زعموا بأن المجد

مختبيء برملك يا فلاة

فمضى يجر وراءه 

عمرا مديدا من شقاه

وأتى الرمال ونخلها

يا ويح ما اقترفت يداه</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=60</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 08:09:25 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع الليل وحدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مع الليل وحدي...

أردد صمتي

حزينا...

أداعب غصن الخيال

فتهتز ذكرى!

سكبت على مقلتيها السؤال!

أكنا حبيبين يوما؟

نذاكر درس الغرام الاخير؟

نكابد- في هدأة الليل- شوقا؟

أكان شحيحا كضوء النجوم؟

وهاجر حين استدار القمر؟

وهل كنت عمرا ...

تبخر كالحلم في لحظتين

وصرت سماءًتهدد بالهطل 

حقول اشتياقي الى مقلتيك

في كل آن

**
حسبتك تأتي ..ولو بعد يأس


تسدد دينا صغيراً
لنرجس عمري

وتبعث روحاً

بجسم الرماد!

حسبتك تأتي
فأقرأ في مقلتيك احتراقي

وتندى بعشبي الفصول

**

أخيرا تجيء..

بلا أي طعم تجيء

كأنك ما كنت يوماً

حمامة عشق

و لا ومضة في الظلام

كأنك ما كنت يوما حبيبي

و لا كنت تعرف 

ان الخلائق تغفو...

وأبقى وحيداً أعد النجوم

أهدهد نفسي بوجبة عشق

وأني أطير إليك

كسرب الحمام</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=59</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 08:02:57 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أين جئتَ ..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

من أين جئتَ ؟!



-	من أين جئتَ ؟

    أتيتُ من أرض الكنانةِ ..

-	ما أتى بك من ( هناكَ ) ؟!

    أتيتُ أبحث عن مصبِّ النيلِ ..

عنْ أحجار أهراماتها و بيادر القمح التي فُقدتْ ( هناكَ )

عنِ المسافة بين غربتها وبين سريرها ... 

عنِ وجهها العربيِّ ... عن سِحْرِ الأساطير التي

هجَرتْ بريقَ دروبها ... عن أيِّ

شيءٍ كنتُ أحسبهُ ( هناكَ )

و لم أجدْهُ ...

أتيتُ أبحث عن سببْ ..!!

-	ماذا رأيتَ ؟!

شوارعاً جوعى تفتِّش في رغيف
 
الخبز عن أسمائها ... و قواربا تصطاد فقر

النيل ... أضواءاً تقوِّض في المساءِ

مساكن المتشردين على الرصيفِ

لتعْمُرَ الشهواتُ في القصر المجاور 

بين أفخاذ البغايا ... 

مصرُ عبدٌ يشتري صكَّ التحرُّرِ حيث

بيعَ العدلُ و الإنسانُ

مصرُ النيلُ و القربانُ

مصرُ القحطُ و الطوفانُ

مصرُ حرائرُ الزمنِ السبايا ...

مصرُ ألويةٌ من الكهَّان و النيرانِ

تبحثُ عن حطَبْ ...!!


*       *        *

-	من أينَ جئتَ ؟

منَ العراقِ ...

-	لِما أتيتَ ؟!

أتيتُ أبحثُ عن جدائلهِ الطويلةِ ...

عن أخاديدِ الحضارةِ فوقَ جبهتهِ العريقةِ ...

عن حجارة نينوى ...عن أبجديَّات الخلودِ ...

عن التحُّول بين بابلَ و الفراتِ ...عنِ

الرشيدِ و كلِّ سيفٍ كان يعرفهُ الرشيدُ ...

عن الفتوح الخالدهْ ..!!

عن رقعة الشطرنجِ ... عن حكَمٍ نزيهٍ بين

كسرى حين نصَّب ذيلهُ ملِكاً و قيصرَ حين مزَّق

رقعةَ الشطرنجِ ... عن شرَفِ النساءِ ( الماجداتِ )

عن الذين يتاجرونَ بنفطنا و دمائنا

بين القضايا الكاسدهْ ..!!

و أتيتُ أبحثُ عن خريطةِ جثَّتي ...

و أتيتُ أبحثُ للعروبةِ عن عرَبْ ...!!

- ماذا رأيتَ ؟!

رأيتُ جنداً يقطفونَ طفولتي كي يرسلوها

في صناديق البريدِ إلى البعيدِ هديةَ الآباءِ

للأبناءِ في أعيادهمْ ..!!

و رأيتُ أمَّي و هيَ ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=58</link>
      <pubDate>Tue, 09 Jun 2009 11:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حواسّ مستنفَذَة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


هاربٌ تحت جناح العَظَمَهْ ***سيِّدٌ باع إماهُ حُلُمَهْ

و هوى عن عرشهِ مُرتَهَناً***كلَّما لاذ بعارٍ وَصَمَهْ !!

يستفيقُ الذعرُ في نشوتهِ***كلَّما ابتزَّت خطاهُ قَدَمَهْ !!

فإذا أعياهُ أغضى صَلَفاً***و تناساهُ لينسى سَقَمَهْ

و إذا امتدَّ إلى مَحْتِدِهِ***جزَّهُ الرِّقُّ فناجى صَنَمَهْ

ناج ماشئتَ وكم شئتَ فلم***ترجُ إلاَّ عجزهُ أو صَمَمَهْ

هوَ في تُخمتهِ مختَصَرٌ***كلَّما جاع رضيعٌ فَطَمَهْ !!

ليس للمُنْبَتِّ وجهٌ فإذا***سلبَتْهُ الريحُ وجهاً رَسَمَهْ
و إذا اشتدَّ بهِ موسمهُ***و تلقَّاهُ حصيداً هَشَمَهْ !!

أيُّها المجْتَثُ من غيمتهِ***و جفافُ الروحِ يسقيهِ دَمَهْ !!

مَنْ تحاصِرْهُ الرؤى ليسَ لهُ***أن يشظِّي وعيَهُ إن هَزَمَهْ !!

كيف يغريكَ ضميرٌ قَتَلتْ***لذَّةُ الذنبِ احتقاراً نَدَمَهْ ؟!

كيف تختالُ على جُثَّتِهِ***و مدى عينيكَ يبكي أَلَمَهْ ؟!

أيُّها الغائبُ ما أدناكَ مِنْ***وطنٍ جرَّحتَ يوماً نَغَمَهْ ؟!

أيُّها الحاضرُ ما أقصاكَ عنْ***شاعرٍ غرَّبتَ عنهُ قَلَمَهْ ؟!

إنَّهُ الغَيُّ إذا ما اخترَقَتْ***حاجز الحقِّ رؤاهُ هَدَمَهْ !!

إنَّها الذاتُ إذا ما لُجِمَتْ***لا تَسَلْ فارسَها ما لَجَمَهْ !!

مَنْ تدَلَّى منْ كُوى شهوَتِهِ***ليرى اللهَ بعيداً ... ظَلَمَهْ !!

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=57</link>
      <pubDate>Mon, 23 Feb 2009 11:31:26 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسقف مستعارة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسقف مستعارة

غريبان ِ
في سعفات النخيل نرواح
لكنما التمرُ يعوي
وينقشُ في الجلد ظلّ الحرير
غريبان
أنتِ لبعضي
وبعضي يمور بما خزّن الحلمُ فيه
يعودُ إليكِ
واستثمر الوجدَ
حتى الثمالة .



لا جلدَ يبكي
يحرق الشَّعْرَ 
ويستعفي المسام
من بذاءات الهواء .



الطلقةُ الأخرى
امتهان العلم
وبيعُ الماء من أنقاضه
تجعل الموت قريبا... من غدي .



للورد مفخرة التقارب
من سمائي
ولدمعكِ الطيرِ
احتذاءُ العرس
حتى الجلبة .


النقطةُانحازتْ لحرفٍ
قيّدت بعض الحروف
لتحرق وقتَ الشوق
إذ لا شئ إلاكِ أحاول .


جزعَ الشاعرُ
راوغت الصفحةُ
نفث الحبرَ دخاناً....وبكى :-
هتكَ السحرُ مكاني , صار النردُ دواتي
هذا قبري....
رفرف علماً يطوى فوق الموت
وسطّر نهراً
دفعةَ واحدة .


سقف للغيب :-
غنيتُس صوتاً \" بين النخبة النورانية\"
وبحثت عن قوس ٍ تقود إلى السماء
فالتفّت الجنحانُ بالأسرار
واحترق المكان ُ
بربة تفيض رحمةَ
تصاب بالعمى
وترتقي إلى سديم الملائكة .


سقف للمرافئ : -
هللوا يا....هللوا يا...
نحن أهراءُ النشيد
حين غادرنا اكتنزنا السفرة الأخرى
لأبناءٍ هلاميين
كانوا زرقةً تحتاج ريشاً كي تطير
ورصيفاً أوقف المجداف
في الميناء.......قال :-
بعد هذا البحر ....غيلانٌ
وأشجارٌ تبيعُ السمَّ
بحر ميّتٌ ....واقتناص سئٌ
هللوا يا....هللوا يا

أوقفوا التصوير .




ياسر الأحمد



حلب – أذار 1998م</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=56</link>
      <pubDate>Thu, 25 Sep 2008 15:54:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استعادة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

هذا الأسبوع
هذه الدرعُ التي التهبت فجأة
وهذه الأزهار التي نسيتَها
ثم هذا الرواق الكلبيُّ
قطرات الماء في الحمام
والعزلة التي....
قميصكِ وضحكتُها
المخلبُ المرتعش و الجريء
 
الرتابة في القصيدة
والفوضى في نهديكِ

يا للكيد يا له 
حين يبدو أنه هو .




بين كل هذه الجبال
 لم أجد بحراً واحداً
وبين كل تلك الليالي
لم أجد وشاحاً واحداً
ورغم كثرة المفاتيح
ضاع عنكَ الباب .



سهمٌ تحت نجمة
يقرب المدينة وينأى بالخندق 
في تلك الأثناء 
رويداً
ثم بهدوء
يتسحب السرطان داخل المعجم .




لا أغنية ْ
لا طائرٌ في الغصن
يشغبُ
أو يداوي جرحه 
بالتورية .



القديسون يُعلون صباحهم
قافلة ً رابضة ً في الدمى
وبستانا ً يشعل مصابيح ذئابٍ
 وقدّاساً للخاصرة .


تفّقدْ حرير السرير 
ولوزاً يحاذر سنجابه
وفاتحْ عصافير هذا العَمَاء 

وحين تشافهُ نومك
وار ِ عنه الزخارف
وانشر على كتفيك
رغيفاً
وقطرات زيت
وماء سحيقاً
كقعر الفناء


ترجلْ 
فكأس الحليب 
تحاصر صوتك
وللورد أمنيةٌ واحدة
أن يرى نارك الهامدة

إذا لم تكن غيرك
فلتكن خفّة ً
تسرق الحَبّ
وتعدم جبهتك الباردة


عدتّك الرمزية
تشتعل كقطارٍ
أطفئتْ أضواؤه آخر الشهر



عدّتك سعيدة
سعادة منجم الذهب
بمطرقة تهدّ أركانه

تركلك إلى ذروة أعلى
حيت يستمتع نسرٌ بمرأى ضحاياه  قبل الفاجعة



عدّتك كغرابٍ داجن ٍ يتلألأ كلما
فقد صوته

أو هي ثعلبٌ يتبوّل جيداً
في القبو
ويغلق النوافذ
فقط ينسى باب الصالة
كي تستوطن الرائحة .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=55</link>
      <pubDate>Fri, 30 May 2008 11:21:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلة .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





انتهت الرحلة ...
ربما كان الطريق محرقة لتلك الخطى الحثيثة 
ربما كانت اللهثات المختنقة في حنجرة الرغبة  تغرز في شهوة اللقاء آلامها..
ربما لم تستطع الروح أن تلامس في نشوة الحلم أطرافها...
ربما لم تميز الخطوات بين صلابة الصدق و بين هشاشة أوهامها..
ربما لم نكن ندرك أن الذي يمضي يسرق من أعماقنا ما حملناه ..
ما حملناه..!!
يضحكني ما حملناه 
لم يكن إلا  بضع محجرات مزيفة مرت عليها أقدام التاريخ دون أن تتحسسها
وكنا ننوء بتبعاته, كلما اهتز غصن على حافة الطريق ألقيناه و إذا ركنا إلى أوهامنا عدنا لنلتقطه ...
لم أميز حينها بين الغابة المحيطة بنا و بين غبار الطريق 
لم أميز بين رغبتي و حبائلها...أو استسلامي و استدراجها
كنت أحملها و أتخطى خوفي بلمسة عابرة تكفيني لأقطع عاما من الذهول
كيف كنت أتماهى في مخيلتي دون أن تلفظني و لا حتى نغمة نشاز واحدة؟
كيف كانت تغافل المنطق و تخرج من السحر دون أية غفوة؟!
لست أدري من أين انطلقت و لم أشأ أن أدري , ما أعرفه أنني مررت من هنا و كانت معي هنا
و خلف هذه الشجرة قالت لي:
ـ يعجبني ما أسمع من شجن هذا الطير على هذه الشجرة
ـ لم أسمع منك ذلك من قبل؟!
ـ لا أدري ... ولكن لامس شيئا في أعماقي لا أعرفه
ـ إذا فقد بدأنا نفقد ما نحمل معنا؟!!
ـ لا أظن ... ولكن الراحة تداعب جفني..مجرد مداعبة ..لا تقلق..!!
و حملنا أشياءنا  كما حملتني مخيلتي و عدنا إلى طريقنا...
هي ... لازالت ملامحها الطفولية تنسج صورة كل فتاة عرفتها بعدها بشعرها الكستنائي بعينيها الخضراوين 
بابتسامتها التي أنست عنترة قبلي صليل السيوف ...
لم أكن شاعرا لأجعل الكلمات تنتشي من حمل صفاتها 
و لم أكن موسيقارا لأجعل النغمات تتراقص على إيقاع قدها 
كنت عاشقا..!!
فقط ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=54</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:53:41 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حفلات الصمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


لا أحمل في قلبي غير عواصف تاريخي

و بقايا بستان لم يثمر ...

في أي هشيم ستغرد يا عصفور الشوك؟!

و بأي لسان ؟!

لو جئت كما جئت ..

لو كنت كما كنت ..

لنحرت اللحن على رقصات الخيبة !!

يا شفة لا تسمع ما قالت

يا وجعا يستيقظ في حفلات الصمت ..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=53</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:45:09 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قتيل ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

مبضع تطويه كف -*** حملت يوما ورودا
و قتيل كان يلوي***عنق الكبر وحيدا
أيها النعش تمهل***إن للموت حدودا ..!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=52</link>
      <pubDate>Thu, 22 May 2008 14:41:55 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التكاذب و التناص و بينهما الأدب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقول الجاحظ في مطلع رسالته عن العداوة والحسد أنه \" ربما يؤلف الكتاب فينسبه لغيره ممن تقدم كابن المقفع ، ويحيى بن خالد ، ومن أشبههم من مؤلفي الكتب \" . هذا اعتراف غريب نوعاً ما ، فمن الغريب أن يفضح المزوّر نفسه، في حين يبدو من الأكثر منطقية أن يستر ما دام الله قد ستر . ثم ألا يجوز لنا أن نحتار بين صدق الجاحظ وكذبه . فقد يكون الكتاب له ولكنه ادعى تزويره كذباً \"اجتناباً لطعون أهل العلم بالحسد المركّب فيهم \" كما قال بنفسه .

يفتح لنا اعتراف الجاحظ هذا باباً لفكرة التكاذب أدبياً ، وهي تنويع اشتهائي للعالم كما نتخيله، أو هي توسيع له ليصبح \"العالم هو ما أشتهيه \" كما يقول باشلار .  في النصوص الأدبية يتحول الكذب إلى نوع من الترف الثقافي ، ويصير\" تقنية \" تستعمل أثناء الكتابة . فأعذب الشعر أكذبه كما اعتقد العرب منذ القدم . واللعب أيضاً شكل من أشكال التكاذب الأدبي إذا نظرناه كنوع من تمويه الواقع وتجاوزه ، في اللعب نحن نرتفع بعيداً عن الأرض لبرهة ، لنطير أعلى ثم أعلى . ولذلك يرى بعض علماء النفس أن الجنس هو لعب وكذب مزدوج ، نعود بعده إلى مرارة الواقع كما هو فعلاً ، لا كما تصوره لنا رعشة الجنس المؤقتة .

والخيال صورة مهمة من صور التكاذب المضمر بين الكاتب والقارئ ، فهو في النهاية فعالية من فعاليات العقل ،ولكنه يتوسلّ الجانب الانفعالي والكذب كأسلوب تعبير . وبالتالي فالخيال هو كذب \"معقلن \" . 
ومن أطرف أشكال امتزاج الخيال بالتكاذب ما قاله امبرتو ايكو عن الروائي الشهير بورخيس وهو أحد أشهر القراء عبر التاريخ \"فبورخيس قارئ قرأ كل شيء ، وقرأ ما يتعدى الكل شيء ، فبورخيس يذكر في جداول ما قرأ قراءاتٍ مستحيلة لأنها لكتب ومعاجم ومصنفات غير موجودة أصلاً ، لكن انعدامها لا يقلل من أهميتها بحسب بورخيس \"

لكن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=51</link>
      <pubDate>Mon, 10 Mar 2008 12:59:52 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيمياء التلقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

بعد كل تفاعل كيميائي تنطلق طاقة ما , عناصرالتفاعل \" تحسّ \" بحرارة تلك الطاقة , وتحولها بشكل ما إلى شئ جديد مختلف .

 تأخذنا هوية النص الأدبي بما تحمله من طاقة وما تبطنه من رموز , تأخذنا إلى ناتج جديد , أو شراكة رمزية بين الكاتب والمتلقي .

الشراكة الرمزية هنا تمر بالنص كموصّل بين الطرفين , مفترضة أن النص هو\" منتج\" يحتاج تسويقاً جيداً عند المتلقي .

في هذه الحالة سينوء النص تحت ثقل الهاجس الجمعي , وقد يحاول تحقيق حالة الدمج الكيميائية , ولكنه في تلك الحالة سيستجيب لشروط السوق .

هنا يقع النص في تناقض بين ما يضمره الكاتب , وبين ما يقوله خدمة ً 
\" للمستهلك \" .

من جهة أخرى , لا تصف اللغة الشئ دفعة واحدة , بل تصفه مرات عديدة وبأشكال مختلفة , وبشكل ٍما تنتجه كنهر ٍلا يتشابه أبداً .

وما دامت اللغة متعددة الأوجه , والكاتب قادراً على اختيار وجه ٍ يختلف في كل نص ٍعن غيره , فلماذا تقلقنا الاستجابة للوجه \"الشعبي \" للغة .

هل يكون الجواب موجوداً في رؤية الكاتب لدوره ؟

يرى الكاتب نفسه \"مركز جاذبية \" , ويسعى حين يكتب \" لمغنطة \"المتلقي , نجد هنا الخيال وقد اقترب من التواصل , وكأننا جسدٌ وآخَره , أو مكان يعانق السابلة .

ولكن هذه الجاذبية لا تلتزم بالقوانين دائماً ,فقد يكسر المتلقي سطوة النص ,
ليصنع نصاً موازياً , وقد تنتج اللغة احتمالات لا تُحتمل .

ومما لايحتمل أن يصبح النص سلطة ً, بينما يدعي تجاوزه لكل سلطة , بهذا يصدق القول أن النص أشبه بموجة ٍ ذهاباً وإياباً, بحيث يخفي في تلافيفه غير ما يعلنه , وبحيث تستيقظ مضمراته وتأثيراته , حتى وإن زعم الكاتب خلوه من الهدف .

هل من حلٍ لتناقض الرغبة المضمرة بالتغيير , وادعاء البراءة من هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=50</link>
      <pubDate>Tue, 04 Mar 2008 13:14:09 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاعر ... و ظلال عابرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إهداء إلى صديق ...



جازتْكَ ... ما التفتتْ شكراً و لا عتبا***و أوغلتْ ... ما اشتكتْ وجداً ولا وَصَبَا
و عندما انكسرتْ عيناكَ عن أثرٍ*** مما تلتْهُ ...نكأتَ الشوقَ ملتهبا
لا تحسبنَّ غبارَ الرَّكبِ ضيَّعَها***عن رسمِ وجهِكَ ...لا ضاعتْ ولا احتجبا ..!!
و لا أناختْ على ذكراكَ خاطرةً***مذْ كنتَ تلوي لها جيدَ المدى طلبا
تلك الفيافي التي استنْبتَّها طرحتْ***بعضَ القتادِ و غصَّاتٍ بها نشبا
و ما جمَعتَ زمانا من أزقَّتهِ***لا تستبيحُ به غمْضاً  و لا نصبا
لاقاكَ من حيثُ ما اسْتشْرفْتَ مبتسماً***آواكَ ثمّ أوى و اقتاد ما وهبا
و لمّا اتَّكأتَ على أوهامهِ تَعِباً***تناهشتْكَ أفاعيهِ و ما اقتربا ..!!
و أنتَ ... ما لا تراهُ الروحُ تحضنهُ***و ما تراهُ توارى عنكَ مغْترِبا
فكيف تعبدُ كوناً ماتَ خالقُهُ***و كيفَ تحياهُ إنْ حقّاً و إنْ كِذبا ؟!!
و خلفَ ظهركَ فَيءٌ كِدتَ تحرقهُ***و عشبُهُ عن خُطى نعليكَ ما رغبا ..!!
كم طافَ حولَكَ من أنْسامهِ عبَقٌ***ماكنتَ تُقصيه ِإلا عاد محتسبا ..!!
ألا تُخِيفكَ نارٌ أُوقِدتْ لعباً***و كلَّما خَمَدتْ ألقمْتَها حطبا ؟!!
أتسْتظلُّ شريداً تحت غيمتها***تسْتمطرُ الذلَّ و الأوهامَ و الغضبا ؟!!
تُعاقِرُ الخوفَ حتى أصبحتْ عبثاً***كلُّ المسالكِ ... و اعتدتَ الرؤى هربا ..!!
أما اكتفيتَ ضياعاً في مزالقها***تَسْتدْرجُ الوعيَ في إغرائها تَعِبا ؟!!
أما تزالُ تظنُّ الأرضَ واقفةً***على يديها ؟! .... أما زالَ الثرى ذهَبا ؟!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=49</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2008 15:01:22 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخيرا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



كانت آخر قصيدة ...





أخيراً نضا عهدُنا مئزرهْ***وفضَّ لنا الزيفُ ما أضمرهْ
كلانا تغرَّبَ فيهِ الهوى***من الوهمِ عبَّ فما أسكرهْ ..!
فكيف تسيلُ الدموعُ غداً***على ذكرِ شيءٍ مضى لم نرهْ ..؟!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=48</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 12:13:52 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احتضار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



في آخر لقاء معه ...







أطرقَتْ لابدةً في وجهـهِ***بذهولٍ بعضُ ما فيهِ احتضارُ
وصدى ما قالَ في أعماقِها***قتلَ الشــكَّ فلم يبقَ اختيارُ
كلَّمَا اهتزَّ لحرفٍ سـمْعُها***خـرَّ من بُنْيانِ ماضِيها جِدارُ
حدَّقتْ فيهِ...أَشَاحَتْ...حَدَّقتْ***وعلــى أَجفانِها الذَّبلى انتظارُ
يزْحفُ الوقْتُ على أنقاضِـهِ***والمعاني فــي تَجَلِّيها ازْوِرَارُ
وصهيلُ الحبِّ والحقدِ معـاً***لَجَمَ الوعْـــيَ فأعياها القرارُ
لم تَبُحْ إلاَّ بدمــعٍ هــزَّهُ***من خدورِ البؤسِ عجْزٌ وانكسارُ
نفَثَ التّبْغَ عليها ومضــى***يتلوَّى فـي تلوِّيـهِ انتصــارُ
وهْيَ بين الوعدِ والوعدِ ارْتمتْ***حُلُماً يطويهِ في صمتٍ نهارُ
قال ما قال ولم يتركْ لهـــا***لبقايــا صحوها كأساً تُدارُ
كلُّ ما ضحَّتْ بهِ من أجْلــهِ***كان حبًّا دافئاً والآنَ عارُ..!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=47</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:51:06 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توقّف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



سمعته يقول عن حبها
 له بأنه نزوة ...






توقَّفْ ..!! علَّهُ بوحي الدواءُ !***كتمتُ فكان في الكتمانِ داءُ
أنا يا شاعري دربٌ عقيمٌ***على آفاقه يغفو المساءُ
وبينَ صخورهِ أطوي فضائي***و في جنبيهِ يستعرُ الشقاءُ
أسيرُ و لهفتي تُخفي ضياعي***لمن أشكو و ما حولي فناءُ ؟!
إذا ضجَّ الهوى أشعلتُ حزني***شموعاً من لظى بؤسي تُضاءُ
و إنْ فاض الحنينُ بسطتُ يأسي***بكاءً ... كان أرحمَهُ البكاءُ !!
فدعني أرتشفْ حزناً جديداً***لقد جفَّتْ على ثغري الدلاءُ
و دعني أنطلقْ غيماً جديداً***فليسَ سوايَ يعتصرُ الشتاءُ
فديتكَ ... كلُّ هذا ليسَ شيئاً***إذا شاء الهوى فأنا أشاءُ !!
و لكنْ لا تقلْ لي شبهُ حبًّ***سينمو فوقَ مثواهُ الجفاءُ
أحبُّكَ ... كم تردِّدها جراحي***و بينَ شفاهها تبكي الدماءُ !!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=46</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:34:45 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خوفٌ و صمتْ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



قرأ بين دفاترها ...






ثملتْ رموشُ القلبِ من مـرآكَ***وروَتْ أوار طيــوفها برؤاكَ
ونضَتْ عن البَسَمَات دمعَ شقائها***فــدعِ الربيــعَ يزفُّها لرباكَ
 حلمٌ تفتَّقَ مــنَ بقيَّةِ برعــمٍ***لـم يبــقَ فــي آمالهِ إِلاَّكَ
أخشى عليهِ إذا خنقتَ نـــداءَهُ***أن ينتهـي في شوقهِ وجفاكَ
اغرسْ فؤادكَ موطنا ً في أضلعي***فدمي يرتلُ في العروقِ هواكَ
أصبحتَ أنفاسي وفيءَ خواطري***والشــعرُ عندي كلُّهُ عيناكَ
لا تَسْأَلنِّي مــن أنـا فحقيقتـي***كانــتْ دخاناً قبل أن ألقاكَ
عمري قتيلٌ في لحودِ مرارتـي***لـم ينتفضْ من موتهِ لولاكَ
والوردُ...حتى الوردُ لم أشعرْ بهِ***حتــى مزجتَ عبيرهُ بنــداكَ
الآن عمري أحرفٌ مرهونــةٌ***وبيانها ســـتصوغُهُ شــفتاكَ
فإذا أردتَ غزلتَهُ معزوفـــةً***فيها صــدى شوقي يلفُّ صداكَ
وإذا أردتَ(الـْ..؟!)لا..أخافُ تصوراً***يقضي على طيف المنى…رحماكَ
فاذكر إذا ناجاك قلبُكَ حائــراً***أنّي بكلِّ جوارحــي أهواكَ..!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=45</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:07:05 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أميرة الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



ربيـــعكِ الغضُّ لم أحلمْ بهِ أبــــــــدا ***ولم تعـــدْني الأماني بالذي وعـــــــدَ 
أشعلتُ منهُ شـــــموعاً كاد يُطفئــــها ***ما ثارَ من أدمـــعِ الماضي وما همـدَ 
نســـيتُ في دِفْئهِ كانونَ ذاكرتـــــــي ***واجتزتُ في ظلِّهِ الأحلامَ والأمـــــدَ 
يا للحــــــنانِ إذا رفَّتْ جوانحُـــــــهُ ***حولَ الشقيِّ تذيبُ البؤسَ والكمـــــدَ 
أهواكِ يا ثورةً تمتدُّ في جســــــــدي ***عوالماً لم يعدْ من روحها جســــــدا 
عن كلِّ إحساسها الإحساسُ مغتربٌ ***إذا دنا قاصداً أعماقهُ ابتعــــــــــــــدَ 
يتوهُ كالطفلِ في أحضانِ فرحتـــــــهِ ***لا بوحَ يعتقُ ما في صدرهِ احتشـــدَ 
نامي على شفَتَيْ أشـــــعاره نغمــــاً ***فأنتِ أروعُ مــــا غنــــى ومـــا وأدَ 
أميرةَ الحبِّ في عينيكِ لي وطـــــنٌ ***ما لاحَ قبلكِ في أنثـى ولا عُهِـــــــدَ 
كم ابتســمتُ على أطيافــــهِ ورنـــا ***إليهِ شــوقٌ إذا أخمدتُه اتقــــــــــــدَ 
للحبِّ فيه معانٍ لا رديفَ لــــــــــها ***ما شــــفَّها عاشــقٌ في غيره أبــــدا 
يجتاحني سحرهُ أمناً ويتركنـــــــي ***وجفنُ أخْيــلتي في فيئِهِ رقــــــــــدَ 
وأنتِ يا فِتـنتي آياتُ فِتــــــــــــــنتهِ ***سِـرٌّ بغـير جلالِ الحبِّ ما شهـــــدَ 
طوفانُ حِــسٍّ تعالتْ فيه أشرعتــي ***ومعبدٌ بعدَ أبعادِ الرؤى خلَـــــــــــدَ 
نحرتُ حزني على أعتابهِ صِلــــــةً ***وما شـــعرتُ بقـــلبي فيه إذْ سجــدَ 
وُلِـــدتُ منهُ إلى النُّعمى فما لمحتْ ***محاجرُ الغيبِ مثلي ميِّـتاً وُلِــــــــدَ 
ما بين كونِ حــياةٍ واستحالتـــــــها ***الحبُّ والشوقُ إنْ جــدا وإنْ فُــقِدا 
نورٌ  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=44</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 10:51:56 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعيني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بسمةٌ أنتِ في شفاهِ سنيني***ونحيبٌ في صدرها يحتويني !!
وانتظارٌ مشردٌ في ضياعي***لم يلحْ غير غربةٍ في أنيني 
أنا لم أعتصرْ سوى لهَفاتي***من عناقيد شكه واليقينِ
لم يغبْ لحظةً فأين أواري***عنكِ مايستبيحه من شجوني؟!
أين أمضي وأنتِ في كلِّ شيئٍ***لغةٌ لا أرى سواها تعيني؟!
رحل العمر نحوها أمنياتٍ***فانزوى يأساً في الرحيل الحزينِ !!
إنني الآن أحمل الغيبَ فيئاً***وهجيراً في زوبعاتِ ظنوني
يحفر الماضي فيهِ كهفاً ويجري***بنزيفٍ من لوعتي وحنيني !!
كلما أهرق النوى كأسَ شوقٍ***أفرغ الحبُّ غيرَهُ في جفوني !!
لم يدَعْ لي وجدي احتمالاً لأبقى***فإذا جئتُ أشتكيكِ ... دعيني !!

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=43</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 10:47:30 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سِفْر التكوين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>




منذ القِـدَمْ 

قبلَ الوجودِ وقبل تاريخِ العَـدمْ 

هاجرتُ نحوكِ ضمنَ ذاتي 

في عروقٍ لم تُكوَّنْ 

في حروفٍ لم تُدونْ 

كنتِ أبعدَ من عروقي 

كنتِ أعمقَ من حروفي 

غير أنكِ لم تكوني غير مني 

نحنُ من قبل التعرِّي تحتَ 

أغصان الغوايةِ نبضةٌ 

روتِ المحبةَ للحياةِ 

وبينَ كافِ اللهِ والنونِ 

انطلقنا... 

وافترقنا... 

أضلعاً في صدرِ آدمَ 

وافترقنا !! 

كم فقدتكِ ؟! 

غبتِ في حوَّاءَ نرجسةً تُزوِّرُ 

عطرَها…وتركتِـني 

فأتيتُ وحدي بعدَ آلافِ 

السنينَ أجرُّ ذاكرةَ 

الزمانِ تساؤلاً 

كنتِ البدايةَ والنهايةَ 

لم أجدكِ الآنَ إلاَّ في ندائي 

وجـهُكِ الأسطورةُ استلَّ 

الحنينَ على الحنينِ وذابَ 

في وجهِ الإناثِ…! 

تعبتُ خلفكِ فاقرئيني 

لم أدعْ زمناً يغادرُ دونَ 

أن يبكي عليكِ 

تقدَّمي نحوي 

أعيديني إلى كُنْهِ الحقيقةِ 

واخلعي زيفَ الوجودِ إلى الوجودِ 

لمن أرتّلُ كلَّ يومٍ ألفَ 

ميعادٍ لصورةِ أمسنا ؟! 

ولمنْ أنا ؟! 

ضمي إليكِ مواجعي 

لم يبقَ مني غير أنتِ 

تحسَّسي نزقَ الحنينِ بلوعتي 

وهدوءَ هُ بمسافتي 

ودعي ثمالةَ كأسنا تقضي علينا 

كي نعود كما بدأنا 

ما وجدتكِ بعدَ آلافِ السنينَ 

لكي أموتَ على يديكِ 

فلا تكوني خنجراً 

ودعي الزمانَ 

دعي المكانَ وهاجري أزليةً 

في سِـفْرِ تكويني الوحيدِ 

هناكَ موطننا العتيقُ ولم 

يكن أبداً هنا !! 

* * *</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=42</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 10:08:35 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ للحزن طعمكِ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



للحزن طعمكِ

و اشتياقي للبكاء هو اشتياقي..!!

أين تمضين ..؟!

انظريني ...

لم أعد إلاَّ فتاتاً

 من بقايا الأمنياتِ أغصُّ

بالذكرى و يشعلني الحنينْ ..

يا جرعة الصمتِ المعتَّقِ 

في دمي

عودي ... فقد حقن الجفاف

براعمي

و تشقَّقت قدم السنينْ ..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=41</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 10:04:10 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قبل المنعطف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






الآن أغفو رفوفاً تحتَ أوراقي***تلونُ الصمتَ بالأحزانِ أحداقي
شئتُ التجمدَ في عينيكِ فانفجرتْ***عيناكِ ناراً فهلْ أغراكِ إحراقي ؟!
كيفَ انتهيتِ إلى نأْي يمزقني***أدنو فيدنو وتنأى فيه أفاقي ؟!
إذا جنحتُ إليهِ انداحَ هاجسهُ***بكاءَ وجدٍ على قيثارِ أشواقي
أطلقتُ أنتهُ في مسمعيكِ فلمْ***ألمحْ على شرفتيكِ طيفَ إشفاقِ
قد يعلقُ الجمرَ ظمآنٌ ومن يدهِ***يجري الرواءُ فصبي الكأسَ للساقي !!
أصبحتُ أخشى زوايا النفيِ في لغتي***لما حجبتِ بليل الصدِّ إشراقي
تمورُ في وحشتي أشتاتُ أمنيةٍ***كم صغتها موطناً في صدرِ مشتاقِ ؟!
لملمتها لغدي المقتولِ آنستي***فما تركتِ لها ومضاً بأحداقي
سأحملُ العمر أوجاعاً بذاكرتي***وأشعلُ الحبَّ في حبري وأوراقي
فإن قطعتُ على جفنيكِ أوردتي***وغابَ بينهما وعيي وإطراقي
وإن لمحتِ ظلالَ الشوقِ عاريةً***تطوفُ حولكِ بعدي..بعد إخفاقي
لا تغضبي فالهوى مازال يحرقني***ولم يزلْ جوعهُ يجتثُّ أعماقي

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=40</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 09:56:09 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تخافي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






كنتُ وحدي أرتقي مئذنةً

في قعرِ حزني

أين أخفـي بعضَ ما أشعلتِ

فيهِ الشوقَ ؟!

هلْ كــنَّا هنا ؟!

عدنا لأنِّي كنتُ أخشى

أن نعودْ ؟!

أصبحَ الشوطُ طويلاً

كلُ شئٍ كانَ مني لم أكنْ منهُ أنا !!

أغرقي في الجرحِ ما تهوينَ من 

تلكَ العروقْ

بين صبري واحتراقي

            بدأتْ ترسو الحكايةْ !!


          *           *


هل يعودْ ؟!

من سيخفي الجمرَ في كلتا يديهْ ؟!

كانَ ناراً ..

 حدثيني عنه هلْ كانتْ

ستغريهِ البقايا ؟!

بينَ جفنيكِ حوارٌ ناضجٌ

لا تحرقيهْ !!

لو أردتِ الآن أنهي فيكِ

ما كانَ انتهى..!!

ليسَ حقاً كلُ ما قيلَ فألقيني عليهْ !!

ربما أغدو كما كانتْ تُغنِّـيني

صلاتي نصفَ حرفٍ غامضٍ

وهو الوضوحْ !!


       *          *


هكذا كانَ اللقاءْ

ماتَ ما ماتَ ولكن كنتُ

أحيا دون موتٍ نصفُ

أوراقي نشيجٌ لم أُرتلْـكِ بها

فاقرئيها واتركي النصفَ القديمْ

ربَّما يقضي علينا ما تركنا خلفنا

عندها…من يستطيعُ الموتَ منا ؟!

فاقتليني ربما تحيينَ بعدي

لا تخافي

ليسَ في الأمرِ عناءْ !!


*       *       *</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=39</link>
      <pubDate>Thu, 03 Jan 2008 09:44:58 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


الصبر أحرف تكتب بالعجز
عندما تحتضر الآمال  ..





عامٌ مضى مازلــــتُ أنتظرُ***لم يرتعشْ في قلبها وتــــــرُ
وأنا أنا !! روحٌ مبعـــــثرةٌ***ما بينَ (لا)والوجدِ تُختَصرُ
ألقٌ يؤرِّقنـــي وليــــسَ لـهُ***في نومها أو صحوها أثـــرُ
ما الصبرُ إلاّ أحرفٌ كُتِبــتْ***بالعجزِ والآمــــــالُ تُحتَضرُ
طالَ الطريقُ وتاهَ ســــالكهُ***والشوقُ بعدَ الشــوقِ يستعرُ
ومحاجري لا شيء يمــلؤها***إلاّ الجــــوى والبعدُ والسفرُ
من كلِّ يأسٍ أرتدي أمـــــلاً***لولاهُ عرَّى غربتي الـــــقدرُ
إن لاحَ لي في ثغرها شــبحٌ***متَبَسِّمٌ ... مــا كنتُ أنتظرُ!
فإذا وردتُ وجدتُهُ ظـــــــمأً***سِيَّان كان الوِردُ والصَّـــدَرُ
فالعمرُ صحــــــــراءٌ مُمدَّدةٌ***أحلامُها الأشـــجارُ والمطرُ
والغيمُ لا مـــــــاءٌ فأعصِرَهُ***والدوحُ لا ظــــلٌّ ولا ثمَــرُ
أغفو وأعصرُ حالماً حجـراً***فلربَّما  يندى ليَ الحجـرُ !!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=38</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jan 2008 15:23:19 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عودة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>




( أترحـــــــلُ…؟! آهٍ ليـتَ حبـكَ يُشْفِقُ***لِتَبْــقَ…فمـن مَــــــــــرآكَ أحيَا وأعشقُ
ستنسى...!! - تُهَجِّيها وتذبلُ في يــدي***وتدفنُ في صدري الدموعَ وتشْـــــهَقُ -
أترحــــــــلُ يا عمراً يســــــيلُ شـــبابهُ***حروفاً على ثغــــري إذا غبتَ تُخنقُ ؟!
أترحـــــــــــــلُ يا فجراً سـباني ضياؤهُ***تغيبُ على عينيهِ روحـــي وتُشرقُ ؟!)

*  *  *

بعيدٌ ولكن عندَ وجـــــــــهكِ حلوتـــي***رهنـتُ حيـــاةً لــــــو نسيتكِ تحــــرقُ
ولــي بينَ رمشيكِ فضــــــــاءٌ لثورتي***ولــي نشــوةٌ بيـنَ الشـــــــفاهِ ستنطقُ
أأنســـاكِ ؟! كلاَّ... فـي دمائي براعمٌ***لحبٍّ نديٍّ ... لن تمــوتَ  …ستورقُ

*  *  *
وقلتُ…وقالتْ كلَّ حــــرفٍ قصــــيدةً***وســــرتُ وفي سَـــمْعِي صداها يُعتَّقُ
وفي خطوةٍ تُطوى تموتُ ابتســــــامةٌ***وفــي لحظةٍٍ تمضـي حنـــينٌ مــؤرّقُ
أجــــرُّ على صمتــي حــواراً يضمُّنا***فينمو بأعماقـــي ربيـــعٌ ممـــــــــزَّقُ
وعـدتُ غــــريقاً فــي روافدِ فرحتــي***سبقتُ خيالــي نحـو عمرٍ ســـــيشرقُ
وكلِّــي انتفاضاتٌ لماضٍ يعيشــــــني***تثور على صـــبري.. تجور وتُشفقُ
ســـترشفُ من عطر اللقاءِ مشـاعري***وتســـكبُ في جــــرح الفراقِ وتُغدقُ
فنرســـــمُ من ألامِ بُعدي ســــــــعادةً***علــــــيها أمانيــــنا تعــــــودُ فتُطلَقُ
وننزعُ من حلـقِ الشــــــقاءِ ابتسامةً***ونخرجُ للدنـــــيا زهــــــوراً تُفـــتَّقُ
حلمتُ وكم صغتُ الأماني لعشــــقنا***وســرتُ على وهمٍ وكنتُ أصدِّقُ !!
وعــــــدتُ ولكنْ ليتنــي مــتُّ تائهاً***علــى كـــــلِّ دربٍ دونـــــها يتفرّقُ
وعـــــ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=37</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:53:08 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

ليس شيئاً أن تفقد كل شيء
طالما أنك تمتلك ذاتك ..







دعْها فليســـــتْ ما تظُـــنُّ وما تـرى***في المستحـيل فتحتَ جرحكَ معْبَرَا؟!
وحملْتَ مبْتَســــماً حقــــائقَ عـــــالمٍ***أقبلـــــتَ محـــــترقاً إلـــيهِ فأدبـــــرَا 
للوهــمِ في ظــهرِ الحقــــائقِ واقـــعٌ***إن تنصـرف عنــه البصـائر أُبْصِــرَ 
وبكـــلِّ موهــــومٍ نطـــاردهُ لــــــــنَا***غــــيرَ الضنــى أن نشـتهي ما زوَّرَ 
أين انتـــهى بكَ ما أنَرْتَ شِــــــعابَه ***ونزحـــتَ في ظلمـــــاتهِ متعــــــثِّرَا 
وسياطُه تمْتصُّ صـــــبرَكَ والأسـى***فـي مُقلتَــــــيْكَ إذا غفـــــلتَ تقــطّرَ 
لا تُخفِ بُؤْســـكَ في سرابِ وعودهِ***وربيــــعُ عمــرِكَ في يديْـهِ تصَحـَرَ 
هيَ ما تســاقطَ منْ خريفِ خـــريفهِ ***ألقـى إليـــكَ بعصْـــــفهِ وتنــــــكّــَرَ 
هــيَ كلُّ شيءٍ كنتَ تمقتُ ذِكْـــــرَهُ***من كلِّ ثغــــرٍ كنتَ تغلقـــُهُ جــرَى 
فبأيِّ أرْوقةِ الغـــــرورِ تركْــــــتَهَا***ورجعتَ تغسلُ في كؤوسكَ ماجرَى 
وبـــأيِّ أذْيــالِ الخــــيالِ تعلَّـــــقتْ ***عيــناكَ حيــن بكيـــــتهَا متذكِّـــــرا 
يا فارس الزمـــنِ الأخيرِ ترجـَّـلَتْ ***كلِّ القلوبِ وباعَ كلُّ من اشـترى.!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=36</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:40:40 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



لحَّن الليلُ بالدماءِ نشيدي***فاعزفيهِ صدى البكاءِ الجديدِ
لم يعدْ يجري غيرهُ في عروقي***أنقصي منه ما أردتِ و زيدي ..!!
ليس في الأحزانِ التي كوَّنتني***من فتاتِ الالامِ غير الخلودِ..!!
ضمِّخيها بما تشاءُ اللَّيالي***من جراحي و وحشتي وشرودي ..!!
فغداً تنتهي دمائي فأمضي***حاملاً لحنَها دماً في وريدي ..!!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=35</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:20:56 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إليك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


* إلى أين ؟!

- ينتفض العنفوان احتضاراً -

* هو الحب قنطرةٌ للسقوطِ 

ومنتجعٌ للجليدِ !!

هو الحب أرجوحةٌ للطفولةِ

* إكليلُ شوكٍ ..؟!

فصولٌ ؟!

* وأنثى ؟!

فراشٌ أتى في شتاءِ الرحيلِ ..

وقافيةٌ لم تُكمَّـلْ !!


* *


إليكِ ...

وتنْدَى الصخورُ

تسيل نبيذاً

تخبِّئُ يوماً يطارده

ألفُ عامْ

أهاجر كوخاً 

وألبس قبَّعةً للتعرِّي

رويداً رويداً أحاصر

مدفأةً للكلامْ

وأمتدُّ نهراً إلى شفتيكِ..


* *

إليكِ 

تغربلني فجواتُ الضَّياعِ

وتلبسني كفناً في السرابِ

و أحجيةً في الضبابِ ..

وأنتِ ...

فراغٌ تشظَّى ..

قرنفلةٌ في دمِ العاشقِينَ..

ضريحٌ وأيقونتانِ ..

وجرعةُ وهمٍ لكل حنينٍ 

ستشتدُّ فيَّ حقولٌ

تركتِ على وجنتيها يديكِ !!


* *


أفتِّش عنكِ ...

تمرِّينَ ...

سلسلةً من صفعاتٍ

حريراً على جبهةِ المستحيلِ

غريباً أقلـِّبُ وجهي ...

اشتعالاً …

وأجترُّ ذاكرةَ السنديانِ

وتلفحني منكِ ريحٌ

فأدركُ أنَّ السنابلَ حُبلى

وأنكِ منعطفٌ للوجودِ ...

أفتـّش عنكِ 

وأعلمُ أنكِ لوحةُ سُكْرٍ

ومائدةٌ للقمارِ..!!

وأنيَّ أحفورةٌ لا تموتُ

( تُشيِّئ ) ذاتاً لتبقى 

                  على مقلتيكِ !!


* *


أحبكِ ...

تحترقُ النَّـزَعـَاتُ

تدورُ اللغاتُ

وهذا ( الأنا ) مهرجان

التوحُّد يوغلُ فيَّ اغتراباً

تضاحَـكَ زيتونتين ..

تواثَـبَ لؤلؤتين ..

وأشرق لوزاً ..!!

أحبكِ 

أغرسُ شوكاً وأنزعُ شوكاً

دمائي قصائدُ لا تتلونُّ

مِنْفضةٌ للنبوءةِ

                 ليستْ سواكِ ..!!

* * *</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.maenalssaleem.com/articles.php?action=show&amp;id=34</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jan 2008 14:08:10 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
