[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
مع الليل وحدي...
أردد صمتي
حزينا...
أداعب غصن الخيال
فتهتز ذكرى!
سكبت على مقلتيها السؤال!
أكنا حبيبين يوما؟
نذاكر درس الغرام الاخير؟
نكابد- في هدأة الليل- شوقا؟
أكان شحيحا كضوء النجوم؟
وهاجر حين استدار القمر؟
وهل كنت عمرا ...
تبخر كالحلم في لحظتين
وصرت سماءًتهدد بالهطل
حقول اشتياقي الى مقلتيك
في كل آن
**
حسبتك تأتي ..ولو بعد يأس
تسدد دينا صغيراً
لنرجس عمري
وتبعث روحاً
بجسم الرماد!
حسبتك تأتي
فأقرأ في مقلتيك احتراقي
وتندى بعشبي الفصول
**
أخيرا تجيء..
بلا أي طعم تجيء
كأنك ما كنت يوماً
حمامة عشق
و لا ومضة في الظلام
كأنك ما كنت يوما حبيبي
و لا كنت تعرف
ان الخلائق تغفو...
وأبقى وحيداً أعد النجوم
أهدهد نفسي بوجبة عشق
وأني أطير إليك
كسرب الحمام
[/CELL][/TABLE]