سمعته يقول عن حبها
له بأنه نزوة ...!!
توقَّفْ ..!! علَّهُ بوحي الدواءُ !=كتمتُ فكان في الكتمانِ داءُ
أنا يا شاعري دربٌ عقيمٌ=على آفاقه يغفو المساءُ
وبينَ صخورهِ أطوي فضائي=و في جنبيهِ يستعرُ الشقاءُ
أسيرُ و لهفتي تُخفي ضياعي=لمن أشكو و ما حولي فناءُ ؟!
إذا ضجَّ الهوى أشعلتُ حزني=شموعاً من لظى بؤسي تُضاءُ
و إنْ فاض الحنينُ بسطتُ يأسي=بكاءً ... كان أرحمَهُ البكاءُ !!
فدعني أرتشفْ حزناً جديداً=لقد جفَّتْ على ثغري الدلاءُ
و دعني أنطلقْ غيماً جديداً=فليسَ سوايَ يعتصرُ الشتاءُ
فديتكَ ... كلُّ هذا ليسَ شيئاً=إذا شاء الهوى فأنا أشاءُ !!
و لكنْ لا تقلْ لي شبهُ حبًّ=سينمو فوقَ مثواهُ الجفاءُ
أحبُّكَ ... كم تردِّدها جراحي=و بينَ شفاهها تبكي الدماءُ !!
|