قرأ بين دفاترها ...
ثملتْ رموشُ القلبِ من مـرآكَ=وروَتْ أوار طيــوفها برؤاكَ
ونضَتْ عن البَسَمَات دمعَ شقائها=فــدعِ الربيــعَ يزفُّها لرباكَ
حلمٌ تفتَّقَ مــنَ بقيَّةِ برعــمٍ=لـم يبــقَ فــي آمالهِ إِلاَّكَ
أخشى عليهِ إذا خنقتَ نـــداءَهُ=أن ينتهـي في شوقهِ وجفاكَ
اغرسْ فؤادكَ موطنا ً في أضلعي=فدمي يرتلُ في العروقِ هواكَ
أصبحتَ أنفاسي وفيءَ خواطري=والشــعرُ عندي كلُّهُ عيناكَ
لا تَسْأَلنِّي مــن أنـا فحقيقتـي=كانــتْ دخاناً قبل أن ألقاكَ
عمري قتيلٌ في لحودِ مرارتـي=لـم ينتفضْ من موتهِ لولاكَ
والوردُ...حتى الوردُ لم أشعرْ بهِ=حتــى مزجتَ عبيرهُ بنــداكَ
الآن عمري أحرفٌ مرهونــةٌ=وبيانها ســـتصوغُهُ شــفتاكَ
فإذا أردتَ غزلتَهُ معزوفـــةً=فيها صــدى شوقي يلفُّ صداكَ
وإذا أردتَ(الـْ..؟!)لا..أخافُ تصوراً=يقضي على طيف المنى…رحماكَ
فاذكر إذا ناجاك قلبُكَ حائــراً=أنّي بكلِّ جوارحــي أهواكَ..!!
|