* إلى أين ؟!
- ينتفض العنفوان احتضاراً -
* هو الحب قنطرةٌ للسقوطِ
ومنتجعٌ للجليدِ !!
هو الحب أرجوحةٌ للطفولةِ
* إكليلُ شوكٍ ..؟!
فصولٌ ؟!
* وأنثى ؟!
فراشٌ أتى في شتاءِ الرحيلِ ..
وقافيةٌ لم تُكمَّـلْ !!
* *
إليكِ ...
وتنْدَى الصخورُ
تسيل نبيذاً
تخبِّئُ يوماً يطارده
ألفُ عامْ
أهاجر كوخاً
وألبس قبَّعةً للتعرِّي
رويداً رويداً أحاصر
مدفأةً للكلامْ
وأمتدُّ نهراً إلى شفتيكِ..
* *
إليكِ
تغربلني فجواتُ الضَّياعِ
وتلبسني كفناً في السرابِ
و أحجيةً في الضبابِ ..
وأنتِ ...
فراغٌ تشظَّى ..
قرنفلةٌ في دمِ العاشقِينَ..
ضريحٌ وأيقونتانِ ..
وجرعةُ وهمٍ لكل حنينٍ
ستشتدُّ فيَّ حقولٌ
تركتِ على وجنتيها يديكِ !!
* *
أفتِّش عنكِ ...
تمرِّينَ ...
سلسلةً من صفعاتٍ
حريراً على جبهةِ المستحيلِ
غريباً أقلـِّبُ وجهي ...
اشتعالاً …
وأجترُّ ذاكرةَ السنديانِ
وتلفحني منكِ ريحٌ
فأدركُ أنَّ السنابلَ حُبلى
وأنكِ منعطفٌ للوجودِ ...
أفتـّش عنكِ
وأعلمُ أنكِ لوحةُ سُكْرٍ
ومائدةٌ للقمارِ..!!
وأنيَّ أحفورةٌ لا تموتُ
( تُشيِّئ ) ذاتاً لتبقى
على مقلتيكِ !!
* *
أحبكِ ...
تحترقُ النَّـزَعـَاتُ
تدورُ اللغاتُ
وهذا ( الأنا ) مهرجان
التوحُّد يوغلُ فيَّ اغتراباً
تضاحَـكَ زيتونتين ..
تواثَـبَ لؤلؤتين ..
وأشرق لوزاً ..!!
أحبكِ
أغرسُ شوكاً وأنزعُ شوكاً
دمائي قصائدُ لا تتلونُّ
مِنْفضةٌ للنبوءةِ
ليستْ سواكِ ..!!
* * *
|