الوعي الذاتي يحدد المبدأ والهدف
و يرتب حروف المنطق بينهما
أهرقْ دنانَ الحزنِ ينتفضُ
الطريقُ وينتهي لغةً هي المنفى
وفي المنفى انعتاقْ
خضّلْ رحيلكَ باغتصابِ الأمنياتِ
حروفها عسلٌ…نجيعٌ تحتسيهِ
وتظمأُ الكلماتُ فالأرق احتباسُ
الذاتِ بينَ فراغها والذاتُ
جسرُ الانطلاقْ.
يا عاريَ الخلجاتِ حسبكَ
ما انفلاتُ الروحِ إلا لحظةٌ
وتزولُ أفياءُ الخيالِ وأنتَ
تبحثُ حولها…
عطرٌ هنا وهناكَ نرجسةٌ
تلوّتْ فوقَ صورتها
لماذا أعتقَ الشبقُ المقيدُ
بعضها ودخانه يلتفُ مشنقةً
على أوراقها؟!
وعبيرها محضُ انتشاقْ ؟!
يا أنتَ من دلقَ القصائدَ بينَ
أقنيةِ الصخورْ…
عبثاً تحاولُ نشرها
نزقٌ يغلفها وليلٌ سوفَ
تعتادُ المنافي فانحسرْ نسغاً
غريباً كلُ ما فيكَ انبعاثٌ…
وحشةٌ…سورُ ائتلاقْ
نزواتها وعيٌ وأنت َرسولهُ
فاسحبْ شباككَ كنتُ أخشى
أن أمزقها بلا وعيٍ فتنتحرُ
النبوءةُ بعدها أو يصبحُ
الوطنُ اغترابْ
مني ومنكَ ضفائرٌ…
نغمٌ توحدَ والتوحدُ عزلةٌ
لا تنتظرْ!!
نطقتْ دموعكَ فارتشفها
لن يحرركَ الركوعُ فلا تكن
إلا المخالبَ في ذراعِ الاغتصابْ!!.
* * * |